العلامة المجلسي

22

بحار الأنوار

وقال سعيد بن قيس الهمداني يوم الجمل - وكان في عسكر علي ( عليه السلام ) : أية حرب أضرمت نيرانها * وكسرت يوم الوغى مرانها ( 1 ) قل للوصي أقبلت قحطانها * فادع بها تكفيكها حمدانها هم بنوها وهم إخوانها وقال زياد بن لبيد الأنصاري يوم الجمل وكان من أصحاب علي ( عليه السلام ) : كيف ترى الأنصار في يوم الكلب * إنا أناس لا نبالي من عطب ولا نبالي في الوصي من غضب * وإنما الأنصار جد لا لعب هذا علي وابن عبد المطلب * ننصره اليوم على من قد كذب من يكسب البغي فبئس ما اكتسب وقال حجر بن عدي الكندي في ذلك اليوم أيضا : يا ربنا سلم لنا عليا * سلم لنا المبارك المضيا المؤمن الموحد التقيا * لا خطل الرأي ولا غويا بل هاديا موفقا مهديا * واحفظه ربي واحفظ النبيا فيه فقد كان له وليا * ثم ارتضاه بعده وصيا وقال خزيمة بن ثابت الأنصاري ذو الشهادتين - وكان بدريا - في يوم الجمل أيضا : ليس بين الأنصار في حجمة الحرب * ( 2 ) وبين العداة إلا الطعان وقراع الكماة بالقضب البيض * إذا ما تحطم المران ( 3 ) فادعها تستجب فليس من الخزرج * والأوس يا علي جبان يا وصي النبي قد أجلت الحرب * الأعادي وسارت الاطعان واستقامت لك الأمور سوى الشام * وفي الشام تظهر الأضغان

--> ( 1 ) في النسخ : أنت حرب أحزمت نيرانها . ( 2 ) في النسخ : في زحمة الحرب . ( 3 ) في النسخ : إذا ما يحطم المران .